شهدت مدينة السلط أمسية ثقافية جديدة من برنامج أمسيات إرث الأردن، بعنوان “آثار تحمل فرصًا لتطوير المنتج السياحي في السلط”، قدّمها الكاتب والباحث الدكتور محمد بزبز الحياري في حاضنة إرث الأردن الثقافية، بحضور واسع من القيادات المجتمعية وعدد من الشخصيات الرسمية في المدينة، من بينهم عطوفة مدير سياحة البلقاء السيد محمود العربيات.
تناولت الأمسية أبرز المواقع الأثرية المنسية في السلط وما تحمله من فرص حقيقية لتطوير المنتج السياحي الثقافي في المدينة.
وتحدث الدكتور الحياري عن أنفاق جبل القلعة الممتدة أسفل المسجد الكبير، وكنيسة التجلي (عين سارة) ذات الطابع الكهفي الفريد، والموقع المنحوت قرب وادي شعيب الذي يُظهر براعة البناء الصخري واستخداماته القديمة، إضافة إلى موقع المعلقة (السجن التركي) الذي يجمع بين الدقة المعمارية وتعدد الاستخدامات التاريخية.
وأكد الحضور على أهمية إحياء هذه المواقع الأثرية وتفعيل أكثر من ألف موقع أثري في محافظة البلقاء، ودمجها في مسارات التنمية السياحية بما يعزّز مكانة السلط بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي.
كما تم خلال الأمسية الإعلان عن تحرك مجتمعي في المدينة، يهدف إلى رعاية المواقع الأثرية وتنشيطها من خلال مبادرات محلية تطوعية تسعى للحفاظ على هوية السلط الحضارية وتفعيلها كمركز سياحي وثقافي حي.



