عندما نتحدث عن البيئة انما نتحدث عن محيطنا الذي يعاني بشكل لم يسبق له مثيل من تلوث الهواء والماء والغابات والصحاري والشوارع ونتألم لمشاهد تلوث مناطق التنزه بالنفايات.

يمتلك الأردن تنوعا بيئيا مميزا من اخفض بقعة على الأرض للجبال المدهشة والصحاري وغابات قليلة في عددها لكنها عريقة جميلة كثيفة، كل هذا يستحق منا العناية والاهتمام لان في المحافظة على بيئة سليمة نحافظ على محيط صحي واستدامة للأجيال القادمة.

وحيث ان محور عمل جمعية أجنحة الأمل هو الشباب واليافعين، ونؤمن بمقدرتهم على حماية البيئة والطبيعة وذلك من خلال التوعية والبرامج والعمل الميداني والتعرف الى مقومات المملكة من محميات طبيعية وتنوع بيئي علينا الحفاظ عليه للأجيال القادمة علما بأن هذه المواقع توفر مصدر دخل وفرص عمل للشباب في السياحة البيئية.

تدعم الجمعية مشاريع بيئية وحملات نظافة وتوعية وتتشارك مع عدد من الجهات أهمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

ومن المشاريع التي قامت جمعية أجنحة الأمل بتمويلها مشاريع أنظمة الطاقة الشمسية في محمية الموجب للمحيط الحيوي وفي مقر مبرة أم الحسين وكليهما جهات أهلية استفادت من الطاقة الشمسية بأحدث التقنيات التي خفضت فواتير الكهرباء بشكل كبير اضافة الى انها طاقة نظيفة مستدامة. كما قامت الجمعية بالتبرع بعربتي خيل صديقة للبيئة في الموقع الأثري في مدينة البترا.

وتقوم الجمعية بتمويل برامج تدريبية بيئية تنفذها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لطلاب وطالبات في مواقع المحميات الطبيعية في المملكة ضمن برنامج “فارس الطبيعة”، حيث يخوض الطلاب برنامجا تدريبيا عمليا ونظريا ويتم اختيار 20 طالب وطالبة منهم للفوز بلقب “فارس الطبيعة” ليكونوا حراس بيئة لمنطقتهم ومحميتهم.

كما تدعم الجمعية حملات نظافة ونشاطات التوعية التي تحث على المحافظة على النظافة خصوصا في المواقع الأثرية والتراثية وحماية الأشجار والحيوانات.

Start typing and press Enter to search